مدونة من الذاكرة © From-Memory

مدونة من الذاكرة © From-Memory
     عُـلبة ألــوان البطاقات  الرئيسية


  :: الصفحة الأولى ::
  
  عُـلبة ألــوان
  
  شمعـه مضيئــه
  
  كشكـول أيامي
  
  أحاديث نفـسـ
  
  لوحات ناطقة
  
  صـورة مقـلوبـة
  
  يوميات مدرس
  
  تـقـنـي
  
  البطاقات

 

::: بحث :::



::: حكمة :::

أحْضَرُ النَّاس جَوَابا مَنْ لَمْ يَغْضَبْ


::: مواقع  :::

 

من الذكرة


::: راسلنا :::

الاسم :

البريد الإلكتروني :

موضوع الرسالة :

نص الرسالة :


::: إحصائية المدونة :::

 

  عدد الزيارات الكلية : 374020
   عدد المقالات المنشورة : 229
   عدد الأقسام المفتوحة :8


 
 

من الذاكرة

19/7/1436

دعوة لقراءة المقال

نسخة لطباعة المقال


سخرية القدر ..


رؤاية بداتها في عام 2007 وقتلتها في بداية عام 2008 وقد افرج عنها قريباً في السنوات القادمة .. لكم شيئا منها ..

في عالم ملئ بالتناقضات ..
نشعر بحزن يستوطن أعماقنا ..
يحاصرنا فلا نجد تفسيراً له ..
ترتسم بعض من ملامح الحزن في أعيننا ..
لتليها ابتسامة .. بدأ وكأنها ..
سخرية القدر ..




أحببت الحياة وكل من حولي أحببتهم ووهبت لهم روحي,ولكنها دوماً ما كانت ترفضني ... هكذا كان لسان حال فارس يقول دائماً . فارس الذي يعيش مع والدته في منزل صغير قد بلغ السابعة والعشرون من عمره قبل أيام, كان إحساسه بالمسؤولية جراء موت والده وهو في سن صغيره يجعله يشعر بأنه مسئول عن كل من حوله من أخوته .. أخواته .. أصدقائه, فكان يحاول أن يقدم لهم كل ما يملك في سبيل أرضائهم وإسعادهم, لم يفكر في يوماً من الأيام في نفسه ولم يحاول أن يبحث عن إسعادها كما يفعل مع الآخرين. فقد كان يحمل فكراً مختلفاً عن الآخرين ممن هم في سنه. لم يكن كباقي أخوته الأكبر فكان اهتمامه بوالدته وأخواته أولى أولوياته لا يفكر في شيء سواه, لم يكن فارس يجد الوقت الكافي لنفسه فكان جلوسه قبل نومه على جهاز الكمبيوتر ودخول شبكة الانترنت هو متنفسه الوحيد حيث كان يحب القراءة ولديه الكثير من الأصدقاء, فكان محبوباً بين الجميع بأفكاره المتزنة و بجمال روحه المرحة وبابتسامته الدائمة للآخرين. أمي .. أمي .. أجيبي بسرعة.. سأخرج الآن .. لا أريد أن أتأخر عن عملي .. - ماذا هناك .. لماذا أنت على عجل ؟؟!! - سأذهب إلى العمل فقد أتأخر أن لم أخرج الآن , سوف أعود باكراً لنذهب إلى المستشفى يجب أن نجري بعض الفحوصات لم تذهبي منذٌ مده. - يا ولدي لا أريد عمل الفحوصات فأنا لا أشعر بشيء , وحالتي جيدة ومستقره. - أمي لا تكوني عنيده الفحوصات لن تأخذ منا سوا دقائق معدوده ولسنا بحاجة إلى القيام بها فقط في حال التعب , أرجوك لا تناقشي هذا الموضوع ثانيه فأنا أريد أن أطمئن. - حسناً, احترس في الطريق ولا تستعجل وقد السيارة جيداً .. لا تنشغل بالهاتف الجوال كعادتك. - بأذن الله .. أراك قريبا كوني مستعدة. كانت والدة فارس دائماً ما تتأمل عينا فارس حينما يرتمي بين أحضانها بعد أن يعود من عمله و يحدثها عن ما حدث أثناء اليوم ويخبرها بكل شي يحدث معه, فكانت تمتلئ عيناها من الدمع فهي تشعر بأنه مختلف عن بقية أبنائها الذكور رغم أنه أصغرهم سنن , فينتابها شعور بأنه قد ظلم بما هو عليه فهو لا يبالي بنفسه بالقدر الذي يوليه لها ولأخواته الإناث, فكرت والدة فارس كثيراً لتجد طريقة لإسعاده فيها, فهي فقط من كانت تستطيع أن تقرأ في عيناه سطوراً من الحزن المخبئ خلف أسوار قلبه. فظلت والدة فارس تفكراً علها تجد شيئاً قد يزيل هذا الحُزن من قلبه, فخطرت لها فكرة أن تٌقدم على تزويجه, وبدأت تبحث وتتذكر من تعرفهم لتجد له الفتاة المناسبة, وأخذت تترقب الفرص المناسبة لمحادثه فارس في الموضوع. وفي صباح يوم باكر كانت والده فارس تحاول إيقاظه من نومه فقد تأخر كثيراً عملة فكانت قلقه عليه ليس من عاده فارس أن ينام هكذا فهو يستيقظ لوحدة وكأنه ساعة قد برمجت في الوقت المحدد, وضعت يدها على جبينه لترى أن كان يشكوا من حرارة .. وهي تنادي .. - فارس .. فارس .. استيقظ .. - هاااء .. ها .. - فارس ما بك ؟ !! .. هيا استيقظ .. - ها .. أمي لا شي .. أريد أن أنام .. - فارس تأخرت عن عملك كثيراً .. استيقظ .. - لم انم جيداً .. كم الساعة الآن ؟! - الآن أوشكت على الحادية عشر صباحاً .. - أووووه أمي .. فعلا تأخرت كثيراً .. لم أعتد على ذلك من قبل .. - فارس ما بك ؟؟ هل تشكو من شيء ؟!! - لا لا .. لا تقلقي أرجوك أمي .. فقط لم أنم جيداً .. فقد امتد بي الجلوس ليله أمس على الانترنت ولم أشعر بالوقت, سأخبرك لاحقاً.

مصدر الموضوع : شخصي



أضف تعليقك على الموضوع


الأسم
البريد


جميع الحقوق محفوظة© مــن الـــذاكرهـ  - خلاصة المقالات