مدونة من الذاكرة © From-Memory

مدونة من الذاكرة © From-Memory
     عُـلبة ألــوان البطاقات  الرئيسية


  :: الصفحة الأولى ::
  
  عُـلبة ألــوان
  
  شمعـه مضيئــه
  
  كشكـول أيامي
  
  أحاديث نفـسـ
  
  لوحات ناطقة
  
  صـورة مقـلوبـة
  
  يوميات مدرس
  
  تـقـنـي
  
  البطاقات

 

::: بحث :::



::: حكمة :::

إذا تكلمت بالكلمة ملكتك وإذا لم تتكلم بها ملكتها


::: مواقع  :::

 

من الذكرة


::: راسلنا :::

الاسم :

البريد الإلكتروني :

موضوع الرسالة :

نص الرسالة :


::: إحصائية المدونة :::

 

  عدد الزيارات الكلية : 362352
   عدد المقالات المنشورة : 229
   عدد الأقسام المفتوحة :8


 
 

من الذاكرة

13/12/1428

دعوة لقراءة المقال

نسخة لطباعة المقال


سقف الكفاية


-

لم تكوني أنت امرأة عادية حتى يكون حبي لك عادياً, كنت طوفاناً يجرفُ أمانه كل أشجار القلق, وجلاميد الترقب والتروي, كنت قادمة كوجة الفجر الذي يسقط رهبانية الليل الطويلة, كنت نازلة على جبين الكوكب المهجور, وبين يديك ماء, وجياة, ومخلوقات, ودورة شمسية جديدة.
كنت حبيبتي, ذلك الإتيان الأنثوي العاصف الذي لا يمنح الأشياء تفسيراتها, بينما يكون اتجاهات جديدة على خريطة الحياة, يخلق أمما وحضارات, يغير تواريخ الميلاد, وعادات الليل, والأخلام المعلقة على جدار النهار, وقوانين الصمت والكلام, والنظام الأزلي لنبضات القلب.

نوعك هذا من النساء لا يرفقُ بي, أنا عاشق المرة الأولى, إنه يسحقني حتى آخر خلية تزورها الدماء, ثم يجمع فتاتي, ويلملم ذراتي, ويعجنني من جديد, رجلاً آخر, كما يريدني الحب.

رفعتُ المرساة, واتجهتُ إلى عينيك مباشرة, وفي داخلي يتشكل إيمان جديد, ومبادئُ أخرى, ولغات, واساطيرُ, وأقلام, ودفاترُ حكمة, كلها راحت تخُلقُ نفسها في غمرة المواجهة, وتتفاعلُ مع بعضها البعض بأفضل ما تستطيع, لتصل إليك بسرعة قبل أن تفلتي في السماء كما يُفِلت الغيم.

كنتُ أكثر رجال الدنيا استهاءً لك.
وكنتٍ أنتٍ, ببساطة, حدي الأخير الذي لا أتمنى بعده شيئاً , من كل احتياجاتي الذكورية إلى الأنثى.

كان ماسبق مقدمة لرواية سقف الكفاية فهي من روائع ما قرأت, وشكري كل شكري وتقديري لمن منحني هذه الفرصة لقرائتها, ودلني عليها, له مني عظيم الشكر والامتنان.

فقد رغبت في طرحها لكم لتشاركوني قرائاتي البسيطة, أتمنى أن تنال أعجابكم, كما أذهلتني أنا بأحساسها الرائع.

لتحميل الرواية ملف الكتروني :
http://www.from-memory.com/myimg/Sakf_alkefaya/Sakf_alkefaya.pdf

 

مع أطيب تحياتي للجميع.
أخوكم من الذاكرة

مصدر الموضوع : شخصي



ليلي       2442


جاري التحميل


Re: رد على التعليق :

الله يحييك.. ان شاء الله تستمتعين بها.. وعطينا انطباعاتك


لين       2452


أخوي أبارك لك هذا التنوع الجميل في الطرح موضوعات المدونة متنوعة وشيقة لكن حملت الملف لايمكنني قرائته بأكروبات ريدر مع العلم ان الي عندي الإصدار الثامن ياليت تخبرني بنوع إصدار اكروبات ريدر الي موجود لديك


Re: رد على التعليق :

الله يبارك فيك , شاكر لك لطفك
بخصوص الاصدارة الموجوده لدي هي (7)
حاولي تحميل الملف مره أخرى , فلا اعتقد ان الضرور من الاصدار فهو يقرا جميع الملفات الخاصة بالاكروبات


أنثـــــى المـــحـــــــال       2473


محمدروائي وقـاص وكاتب سعودي معروف وقد أحدثت هذة الرواية ضجة لكتابتة لها وهو في سن صغيرة وله عدة روايـات مثل طوق الطهر , رواية صوفيا شـاكـرة لكـ


Re: رد على التعليق :

نعم صحيح لم اكن اعرف عنه الكثير الا بعد هذى الرواية .. اخذت ابحث عنه وعرفت عنه الكثير .. مبدع اقل ما يقال عنه مقارنه بتجربته الشعرية حيث لايزال يعد في البداية الا انه استطع الوصول بكتاباته الى قلوب القراء .. شكراً لك هذى الاضافه .. وشكرا لمن دلني عليه ايضا


نونه       2503


اين اجدها في المكتبات ؟

أضف تعليقك على الموضوع


الأسم
البريد


جميع الحقوق محفوظة© مــن الـــذاكرهـ  - خلاصة المقالات