مدونة من الذاكرة © From-Memory

مدونة من الذاكرة © From-Memory
     عُـلبة ألــوان البطاقات  الرئيسية


  :: الصفحة الأولى ::
  
  عُـلبة ألــوان
  
  شمعـه مضيئــه
  
  كشكـول أيامي
  
  أحاديث نفـسـ
  
  لوحات ناطقة
  
  صـورة مقـلوبـة
  
  يوميات مدرس
  
  تـقـنـي
  
  البطاقات

 

::: بحث :::



::: حكمة :::

اختيار الكلام أصعب من تأليفه


::: مواقع  :::

 

من الذكرة


::: راسلنا :::

الاسم :

البريد الإلكتروني :

موضوع الرسالة :

نص الرسالة :


::: إحصائية المدونة :::

 

  عدد الزيارات الكلية : 362329
   عدد المقالات المنشورة : 229
   عدد الأقسام المفتوحة :8


 
 

من الذاكرة

22/7/1427

دعوة لقراءة المقال

نسخة لطباعة المقال


نهاية حب ..


-

يا الله ..

مؤلم أنك تفقد من تحب .. وخاصة إذا كان بالموت .. القدر نؤمن به ونرضى به جمعينا بالتأكيد .. بروي لكم هذى القصة حدثت قبل يومين بالضبط ..

 

أبو خالد وأم خالد ... عندهم طفلان ( بنت , ولد ) البنت لا تزال عمرها سنه وتسعة أشهر والابن عمره ست أشهر بالتمام والكمال .. بينهم ولفه ومودة لدرجه لا يمكن وصفها .. وأروي لكم ما حدث ...

 

كان أبو خالد ينوي أن يرفه عن عائلته وزوجته الحبيبة .. فطلب منها الاستعداد وتجهيز الأغراض و شنط السفر وأخبرها أنه وضع لهم برنامج سياحي ممتع رغبة منه في إسعاد زوجته الحبيبة وأبنائه .. وفعلا تم ذلك .. وفي اليوم المحدد تم  نقل العفش كاملا إلى السيارة استعد الجميع .. ركبوا السيارة بدأ أبو خالد في تشغيل المحرك فأنطلق بهدوء تام .. وما هي إلا لحظات وهم يسيرون بالسيارة وإذا بأبو خالد يمسك بيد أم خالد ويقود بيده الأخرى .. كان أبو خالد يتحدث كلام غريباً مع أم خالد .. وفي الحقيقة لم يكن الحديث غريباً على أبو خالد بل هو أروع من ذلك بكثير على أقل تقدير في عين أم خالد .. ولكن توقيت الحديث في مثل هذا الوقت كان غريباً ..

 

كان أبو خالد يحكي لأم خالد وهو ممسك بيدها بلمسه يملأها الحب والحنان .. عن مدى حبه لها .. وعن مدى أنه لا يستطيع أن يستغني عنها في حياته وأنها الحب الأول والأخير في حياته .. أم خالد يملأ وجهها علامات من الفرحة والاستغراب .. فهي تعرف ذلك جيداً وتعلم بأن أبو خالد أروع من ذلك ولكن لا يزال هناك علامات استفهام لماذا الآن ؟ في هذا التوقيت ؟

 

كان أسلوب أبو خالد في الحديث محزن لدرجه أنها لم تتمالك نفسها فانفجرت من البكاء لما تكن له من محبه وعشق .. وأبو خالد يضغط بيده على يد أم خالد .. ويوصيها أن تنتبه لنفسها ولأولادها أن حدث له أي مكروه لا سمح الله .. لحظات أخرى فإذا بأبو خالد يذكر أسم الله .. أم خالد تبكي ماذا بك .. ما الذي حدث .. أهناك من تخبئه عني ؟؟ أبو خالد لحظات صمت فيبدأ بنطق الشهادة ... مرة .. ومرة أخرى .. فيذكر أسم الله .. فإذا به يقع على مقود السيارة وهي تسير .. أم خالد تصرخ لا تعلم ماذا حدث .. ما هذا .. أرتطمت السيارة في أحد أعمدت الأنارة في الطريق .. لم تكن السرعه جنونية .. لم يصب أي من أم خالد وطفليها أي مكروه .. سوى أن أبا خالد ما زال ملقى على مقود السيارة ..  تجمع الناس .. نقلوا جمعياً إلى المستشفى .. الجميع في قلق .. لا يعلم ما الذي حدث .. أم خالد تبكي وتصرخ .. تريد زوجها الحبيب .. لحظات فيخرج الطبيب بعد الكشف .. أبا خالد قد فارق الحياة منذ أن كان في السيارة .. فقد أصيب بسكتة قلبيه .. وكأنها كان يشعر بذلك .. الآن يتضح مناسبة ماكان يتحدث به لزوجته الحبيبة .. وضعت النقط على الحروف .. وعرف سبب التوقيت للحديث .. كان أبو خالد يشعر بقرب المنية .. لم يود أن يفارق من أحب دون وداع .. بل كان وداعاً رائعاً .. أم خالد في حاله نفسيه لا تتحدث إلى أحد لا تنظر إلى أحد .. ذهب الحبيب .. وبقيت الذكريات .. كان رائعا معها رغم أحساسة بقرب منيته .. كان يطلب منها أن تراعي نفسها وأطفاله .. ولم يكترث لنفسه أبداً .. رحمك الله يا أبا خالد .. وأسكنك جنات الخلد ..

 

القصة حقيقية ولكن بسردي ..

مع تحياتي لكم ..

أخوكم من الذاكرة

مصدر الموضوع : قصه حقيقية بأسلوبي



لين       204


محزنة هذي القصة لقد أثارت شيء من الحزن عندي
سردك جميل ومشكور عليه
انما تمنيت لو انك اسميتهم بأسمائهم الحقيقية او
المستعارة احس ان استخدام كلمة ابو خالد وام خالد
يوحي انهم كبار في اعمارهم
وهم توهم شباب
اني لا استطيع ان اجد الكلمات المناسبة لتعبير عن موقف كهذا


Re: رد على التعليق :

الله يرحمه يارب ..
شاكر لك أختي لين .. تواصلك
الله لا يريكم مكروه فيمن تحبون


بياض الثلج       389


محزنة
الله يرحمهم


Re: رد على التعليق :

آمين يارب .. وموتى المسلمين اجمعين
الله يسعدك شاكر لك هلحضور الطيب


أضف تعليقك على الموضوع


الأسم
البريد


جميع الحقوق محفوظة© مــن الـــذاكرهـ  - خلاصة المقالات